فريق االغوص .. نفوق 90 في المئة من الشعاب المرجانية في المياه الاقليمية للكويت

   
 

   
  

   
 

   
 

 أعلن فريق الغوص الكويتي هنا اليوم نفوق 90 في المئة من الشعاب المرجانية في المياه الاقليمية للكويت وذلك اثر مسح شامل قام به لأماكن وجود الشعاب الرئيسية.

وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان "هذا الأمر يتطلب وقفة من قبل الجهات المختصة لمعرفة الأسباب الحقيقة لهذا الدمار ومعالجة أسبابه كما يتطلب من جميع رواد أماكن الشعاب المرجانية عدم تعريضها للتكسير أو اصطياد الكائنات المتعايشة معها".
وذكر ان المسح الشامل الذي أجراه الفريق شمل أماكن رئيسية للشعاب المرجانية بطول 50 كيلومترا بحرية و بامتداد 70 كيلومترا من الحدود الجنوبية للساحل ومن أعماق تتراوح ما بين متر و 13 مترا.
وأوضح أن المسح بدأ في جزيرة أم المرادم ثم الخيران لشعاب قطعة بينه ورأس الزور وجزيرة قاروه وأم ديره وتيلر وجزيرة كبر وعريفجان وتبين من خلاله "ابيضاضا" في 90 بالمئة من الشعاب المرجانية.
وقال ان الفريق رصد في بداية اكتشاف هذه الظاهرة بعض الأسماك النافقة الا أنه في المتابعات اللاحقة لم ترصد أية ظاهرة نفوق.
واضاف ان أنواعا كثيرة من الشعاب المرجانية أصيبت بهذا الضرر أبرزها المرجان المخي والسنامي الذي طاله دمار كبير جدا اضافة الى اضرار في أنواع أخرى من المرجان منها الغصني والحرشفي والورقي والمكتنزي.
وعن أسباب هذه الكارثة البيئية قال الفاضل انه "لا علم للفريق بأسباب هذه الكارثة لكنها اما أن تكون طبيعية أو بشرية مما يتطلب من الجهات المختصة سواء العالمية أو المحلية منها اجراء دراسات دقيقة علما ان الفريق شرع بالاتصال بعدة جهات محلية وعالمية مهتمة بهذا الشأن وارسال التقارير اللازمة مع بعض العينات للمواقع المصابة لدراستها".
وأوضح أنه سبق لفريق الغوص أن سلط الضوء على ذلك من خلال حملاته التوعوية ومن خلال انجاز المشاريع الجادة لحماية الشعاب المرجانية ورفع الأطنان من المخلفات والشباك عنها.
وكشف الفاضل عن مبادرة بيئية لتعويض دمار الشعاب المرجانية عبر توسعة محميات جابر الكويت البحرية واعادة تأهيل مواقع الشعاب المرجانية وزراعة المرجان فيها اضافة الى بناء ونشر محميات الشبكة العنكبوتية بالتنسيق مع الخبراء الفرنسيين.
وأعرب عن استعداد الفريق للتعاون مع الجهات العلمية المختصة لمتابعة هذه الظاهرة والمساهمة والسعي لاعادة تأهيل هذه المواقع.